في تقديم حزمة من الخدمات ذات الجودة والقيمة العالية

بحيث تقوم هذه الخدمات مجتمعة بتحقيق التميز التنظيمي وتعظيم نواتج الأصول البشرية بمنظمات الأعمال.
وتزويد ودعم القيادات والمدراء بأحدث المعارف والمهارات اللازمة لبناء كوادر تنظيمية ناجحة ووضع نظم عمل جديدة بغرض رفع معدلات الأداء الكلي لمنظماتهم بطرق أكثر فاعلية وذلك من خلال خدمات التدريب، والعمل الاستشاري، والبحوث، وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات، وقياس الأداء.

الان أصبح عالمنا اليوم لا يعترف إلا بالدولة القوية القادرة على مواجهة عوامل التنافسية الشديدة في مجال الأعمال، والتي تعتمد في نهضتها على ما تمتلكه من ثروة بشرية، وتوجه كل استثماراتها نحو تنميتها وتمكينها، من خلال أدوات ووسائل العلم النظري والتطبيق العملي المتقدم بهدف رفع الكفاءة الإنتاجية وتميز هذه الثروة البشرية.


ويرجع الاهتمام العالمي بتنمية الموارد البشرية إلى أن البشر هم الثروة الحقيقية لأيَّة دولة، وكلما تمكنت الدولة من الحفاظ على ثروتها البشرية، وعملت على تنمية قدراتها عن طريق التأهيل والتدريب المستمر، لإكسابها القدرة والمهارات اللازمة للتعامل مع المتغيرات التي تظهر على الساحة الدولية بين الحين والآخر؛ كلما تقدمت هذه الدولة اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً.


ومن هنا جاءت أهمية الدور الذي يلعبه مركز إعداد القادة لإدارة الأعمال منذ عام 1989 في مجال تنمية وتطوير العنصر البشري بمنظمات الأعمال على مختلف أحجامها وأشكالها وانتماءاتها بهدف توسيع مدارك الأفراد، وتطوير معارفهم ومهاراتهم، فضلاً على توفير فرص الإبداع، والتطوير، وضمان التحسين المستمر والمشاركة الإيجابية في جميع الأدوار التي يلعبها الفرد داخل المنظمة التي ينتمي إليها بدأً من المستويات الوظيفية التنفيذية وحتى يصل إلى قمة الهرم الوظيفي كقائد لتلك المنظمة.

تم عمل هذا الموقع بواسطة